مازلنا نتكلم عن المحركين لمظاهرات الاقباط الاخيرة واللي كانت من شعاراتها (لا أسلمة بالقوة بعد الأن..أوقفوا قتل المسيحين في مصر.. لماذا يجب أن نموت..نريد العدالة والمساواة..يا مبارك يا رئيس الدم القبطي مش رخيص
- يطالب الأقباط بوضع نهاية لعمليات اختطاف و اغتصاب الفتيات المسيحيات من قبل متطرفين مسلمين و ذلك لإجبارهن على التحول إلى الإسلام
الكلام ده المفروض انه بيحصل في مصر؟؟ والدليل وفاء قسطنطين مثلا ولا حاجة ؟
- يطالب الأقباط وسائل الإعلام الحكومية بالكف عن توجيه حملات الكراهية ضد المسيحيين و نعتهم بالكفار
هل المطلوب اننا نغير ديننا عشانهم ولا المطلوب المعاملة بالحسني كشركاء في الوطن مع التأكيد ان دينهم مش صحيح(وهذا لايذكر الا في البرامج الدينية فقط) لكن مش ح يكون دينهم سبب اضطهاد لهم بأي شكل
- يطالب الأقباط بتفعيل وسيلة لخلق تمثيل مناسب لهم فى البرلمان المصرى و نقترح حصر بعض المناطق للمرشحين الأقباط فقط
طيب ده مايبفاش تمييز ضد المسلمين؟؟؟!! هو في اماكن محصور الترشيح في علي المسلمين ؟؟ ليه الاصرار علي الانعزال
- يطالب الأقباط بتدريس تاريخهم و لغتهم و ثقافتهم فى المدارس و الكليات المصرية حيث يدرس أبنائهم و بناتهم.
خليني أقول م الاخر كده ان مصر دولة لغتها اللغة العربية وثقافتها اسلامية وهي خير لهم وأعدل (بشهادة المنصفين منهم ) واللي مش عاجبه ثقافتنا ولغتنا يشوف له حتة تانية يعيش فيها
مع كل التطرف في المطالب المعلنة دي إلا ان المصيبة كمان هو ظهور مطالب جديدة أكثر تطرفا وكمان تبني آليات جديدة للمطالب الجديدة
ف مثلا بدلا ماكان المطلوب هو مجرد تدريس لغتهم وثقافتهم بقي الاعلان علي الملأ ان الاقباط ليسوا عربا وغير ملزمين بالثقافة العربية وانهم يرفضون ان تكون مصر دولة عربية وهذا الكلام يتردد علي نطاق واسع في أوساط الاقباط حاليا
خلال الفترة السابقة تابعت بكثافة شديدة منتديات ومواقع خاصة بالاقباط ..اصابتني هذه المتابعات بنوع من الصدمة لفترة معينة ..شعرت بمفاجأة شديدة من كيفية نظرتهم للمجتمع اللي بيشاركونا فيه .. لن أزيد تفاصيل أكثر من ذلك ..فبعد تلك المتابعة أدركت ان معظم المشاركين في هذه المنتديات إما (عيال هابلة مش فاهمة حاجة مجرد كلمتين حافظينهم بيرددوهم مع شوية شتيمة هيستيرية) أو (ناس عندها حقد حقيقي وكراهية شديدة لكل ما هو اسلامي عربي ) والنوعين لا يستحقوا اننا نتكلم عنهم لأن الهدف مش الرد عليهم لكن لازم ندرك خطورة النوعين لأن بجد في نوع من التغذية المنظمة والمستمرة والخطيرة لمشاعر الكراهية والفتنة لدي الأقباط .. وحدوث فتنة مماثلة خطر كبير علي الأقباط قبل ماتكون خطر علي المسلمين
في أثناء المتابعات دي في المنتديات وغيرها كان يوجد مقال مهم لأحد الاشخاص ويدعي (الأنبا يوتا ) أذكره بدون تعليق لتوضيح مدي خطورة الوضع
حيث يطالب (الأنبا يوتا ) وبصراحة "أن يرفع الأقباط السلاح ليدافعوا عن أنفسهم وأن يحرقوا بالنار من تسول له نفسه من المسلمين أن يعتدي عليهم .. وأن يتخلوا عن التسامح الذي يصرون علي التمسك به !!! لأن هذا ليس من تعليمات المسيح " والنص الكامل موجود في أحد المواضيع بموقع مسيحيي الشرق الأوسط – ميكا مع الملاحظة هنا أن الداعي هو ليس شخص عادي وإنما رجل دين
خبر اخر أورده بدون تعليق وهو عن افتتاح مايك منير (اللي ذكرت بعض اهداف منظمته) افتتح جمعية في مصر اسمها (أيد في أيد ) بمشاركة رجل الاعمال نجيب ساويرس ومستشارين سابقين وشخصيات أخري في حضور السفير الأمريكي السابق ريتشارد دوني






